👂سؤال عميق جدًا! الدافع وراء إجراء #عملية الأذن الوطواطية ليس طبيًا بحتًا، بل نفسي واجتماعي في المقام الأول. دعنا نوضحها لك:
· التعرض للتنمر والمضايقات: خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة، حيث يطلق الأطفال ألقاب مثل "أذن الفيل" أو "الخفاش".
· فقدان الثقة بالنفس: المصاب يشعر أن أذنيه ملفتتان للنظر بشكل سلبي، فيتجنب تسريحات الشعر المكشوفة أو ربط الشعر.
· القلق الاجتماعي: الخوف من التعليقات المحرجة في المواقف الاجتماعية (التصوير، المصافحة، الرياضة).
· بعض المهن تتطلب مظهرًا معينًا (مثل: الإعلام، التمثيل، الطيران، العسكرية).
· الرغبة في تحسين المظهر العام للوجه دون تشتيت الانتباه.
· تحقيق التناسق مع الوجه، فالأذن الطبيعية تكون قريبة من الجمجمة بزاوية ٢٠-٣٠ درجة.
· العملية تُعيد الأذن إلى وضعها الطبيعي (مسافة ١-٢ سم من الجمجمة).
· صعوبة ارتداء النظارات أو السماعات أو خوذة الأمان بسبب بروز الأذن.
· ألم أو احتكاك أثناء النوم على الجنب.
لا، إطلاقًا!
· #الأذن الوطواطية لا تؤثر على السمع ولا تسبب أي مشاكل عضوية.fmc.ps
· هي عملية تجميلية اختيارية (وليس إلزامية)، ويتم إجراؤها بناءً على رغبة المريض وليس تشخيص طبي إلزامي.
· لأن التنمر يكون أشد في سن المدرسة.
· يُنصح بإجرائها بين ٥-٧ سنوات قبل دخول المدرسة الابتدائية، لحماية الطفل من الصدمات النفسية.
الاخصائي جراح التجميل الدكتور_فراس_الرفاعي
أنا بالخدمة 👂🩺☎️0597950888
غالبًا تكون الحالة خِلقية، وتنتج عن عدم اكتمال تشكّل طيات غضروف الأذن، أو زيادة حجم وبروز غضروف صيوان الأذن، مما يجعل الأذن بعيدة عن الجمجمة أكثر من المعتاد.
تشوّه خِلقي تجميلي في الأذن الخارجية يُعرف بالأذن البارزة أو الأذن الوطواطية. لا يُعد مرضًا عضويًا ولا يؤثر عادةً في وظيفة السمع.
يتم العلاج من خلال عملية تجميل الأذن، حيث يُعاد تشكيل غضروف الأذن وتثبيته في وضع أقرب إلى الرأس. غالبًا يكون الشق الجراحي خلف الأذن لتقليل ظهور الندبة.
رأب الأذن الجراحي
رأب الأذن دون شق جراحي
يبدأ التحضير باستشارة جراح التجميل وفحص شكل الأذنين والغضاريف، مع مراجعة التاريخ الطبي والأدوية والحساسية. قد تُلتقط صور طبية لتخطيط العملية، ويجب الالتزام بتعليمات الصيام وإيقاف بعض الأدوية فقط وفق توجيهات الطبيب. كما يُنصح بتجنب التدخين قبل العملية وبعدها.