قرحة المعدة او القرحة المعدية (Gastric ulcer) هي تقرح في الغشاء المخاطي للمعدة.
كما هو الأمر في قرحة الإثني عشر (Duodenal ulcer)، كذلك قرحة المعدة هي أحد أشكال مرض القرحة الهضمية (Peptic Ulcer). نسبة انتشار قرحة المعدة في المجتمع الغربي هي أقل من نسبة انتشار قرحة الإثني عشر. وهي تظهر بشكل عام في سن متقدمة أكثر، ويكون انتشارها أكبر في سن 50 – 60 عاما.
تحدث القُرح الهضمية عندما يتسبَّب الحمض الموجود في السبيل الهضمي في تآكُل السطح الداخلي للمعدة أو الأمعاء الدقيقة. يمكن أن يسبب الحمض قرحةً مفتوحةً مؤلِمة قد تسبِّب النزف.
إن السبيل الهضمي مبطَّنٌ بطبقة مخاطية تحميه من الحمض في الحالات الطبيعية. ولكن إذت زادت كمية الحمض أو نقصت كمية المخاط، فقد تُصاب بقرحة. تتضمن الأسباب الشائعة:
الإصابة بأحد أنواع البكتيريا. تعيش البكتيريا المَلوية البَوابية في الغالب في الطبقة المخاطية التي تغطي الأنسجة المبطِّنة للمعدة والأمعاء الدقيقة وتحميها. وعادةً، لا تسبب بكتيريا المَلوية البَوابية حدوث مشكلات، ولكن يمكن أن تسبب التهابًا في الطبقة الداخلية للمعدة، محدثةً قرحة.لم تتضح بعد كيفية انتشار عدوى بكتيريا الملوية البوابية. وقد تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق التقارب الجسدي، مثل التقبيل. قد يُصاب الأشخاص كذلك بعدوى المَلوية البَوابية عن طريق الطعام والشراب.
الاستخدام المنتظِم لبعض مسكِّنات الألم. قد يسببُ تناوُل الأسبرين، بالإضافة إلى بعض الأدوية المتاحة بدون وصفة طبية والمسكِّنات التي تُصرف بوصفة طبية (المعروفة بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو NSAIDs) تهيُّجَ بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة أو التهابها. وتتضمن هذه الأدوية أيبوبروفين (آدفيل، موترين آي بي، وغيرهما) ونابروكسين الصوديوم (أليف، أنابروكس، وغيرهما)، وكيتوبروفين وغيرهم. ولكنها لا تشمل الأسِيتامينُوفين (تايلينول).يشيع حدوث القُرَح الهضمية في كبار السن الذين يتناولون هذه المسكنات كثيرًا أو في الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية لعلاج الالتهاب المفصلي العظمي.
أدوية أخرى. وقد يزيد تناوُل بعض الأدوية الأخرى مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الستيرويدات ومضادات التجلُّط، والأسبرين المنخفض الجرعة، ومثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، والأليندرونات (فوزاماكس)، والريزيدرونات (آكتونيل)، إلى حَدٍّ كبير من فرصة الإصابة بالقُرَح.
يعتمد علاج القرح الهضمية على سببها. يشمل العلاج عادة قتل بكتيريا المَلوية البَوابية في حال تواجدها، مما يلغي أو يقلل الحاجة لاستخدام مضادات الالتهاب غير الستيرودية، إذا أمكن، ويساعد قرحتك على الشفاء باستخدام الأدوية.
يمكن أن تحتوي الأدوية على:
1. أدوية مضادات حيوية لقتل بكتيريا المَلوية البَوابية. إذا وُجدت بكتيريا المَلوية البَوابية في سبيلك الهضمي، فقد يوصي طبيبك بمزيج من المضادات الحيوية لقتل البكتيريا. قد يشمل هذا أموكسيسيلين (أموكسيل)، كلاريثرومايسين (بياكسين)، مترونيدازول (فلاجيل)، تينيدازول (تينداماكس)، تيتراسيكلين (تيتراسيكلين إتش سي أل) وليفوفلوكساسين (ليفاكوين).
سيتم تحديد المضادات الحيوية المستخدمة اعتمادًا على مكان إقامتك ومعدلات مقاومة المضاد الحيوي الحالية. ستحتاج في الأغلب لتناول مضادات حيوية لأسبوعين، بالإضافة إلى أدوية أخرى لتقليل حموضة المعدة، بما في ذلك مثبطات مضخات البروتون، ويمكن أيضًا إعطاؤك تابع ساليسيلات البزموت (بيبتو-بيزمول).
2. الأدوية التي تمنع إنتاج الحمض وتحفز الشفاء. تقلل مثبطات مضخات البروتون من حمض المعدة عن طريق كبح نشاط أجزاء الخلايا المنتجة للحمض. تشمل هذه أدويةً تصرف مع أو بدون وصفة طبية، ومنها أوميبرازول (بريلوسيك)، لانسوبرازول (بريفاسيد)، رابيبرازول (أسيفكس)، إيسومبرازول (نيكسيوم)، وبانتوبرازول (بروتونيكس).
الاستخدام طويل المدى لمثبطات مضخات البروتون، وخاصة بجرعات عالية، قد تزيد من خطر تعرضك لكسور الورك والرسغ والعمود الفقري. أسأل طبيبك عما إذا كان تناول مكملات الكالسيوم قد يخفض من هذا الخطر.
3. أدوية لتقليل إنتاج الحمض. تقلل حاصرات الحمض — وتدعى أيضًا حاصرات هيستامين (H-2) — من كمية حمض المعدة المنبعثة في السبيل الهضمي، ما يسكن ألم القرحة ويحفز الشفاء.
تشمل حاصرات الحمض، ومنها ما هو متاح دون وصفة طبية، الأنواع التالية: فاموتيدين (بيبسيد)، سايمتيدين (تاجاميت إتش بي) ونيزاتيدين (آكسيد إيه آر).
4. مضادات الحموضة التي تعادل حمض المعدة. قد يضيف طبيبك مضاد حموضة إلى برنامجك الدوائي. تعادل مضادات الحموضة حمض المعدة الموجود حاليًا ويمكنها تسكين الألم بسرعة. يمكن أن تشمل الآثار الجانبية الإمساك أو الإسهال، وذلك حسب مكونات الدواء الأساسية.
يمكن أن تخفف مضادات الحمض من الأعراض، لكنها لا تستخدم عمومًا لشفاء القرحة.
5. الأدوية التي تحمي بطانة معدتك وأمعائك الدقيقة. في بعض الحالات، قد يصف طبيبك أدوية تدعى عوامل وقاية الخلايا، والتي تساعد على حماية النسيج المبطِّن لمعدتك وأمعائك الدقيقة.
تشمل الخيارات الأدوية بوصفة طبية ساكرالفات (سارافات) وميزوبروستول (سايتوتيك).
1.التنظير. قد يستخدم طبيبك التنظير لفحص الجهاز الهضمي العلوي. أثناء التنظير، يمرر طبيبك أنبوبًا مجوفًا مزودًا بعدسة (منظار) عبر حلقك نزولًا إلى المريء والمعدة والأمعاء الدقيقة. يستخدم طبيبك التنظير للبحث عن قُرَح.
إذا اكتشف الطبيب وجود قرحة، فقد يأخذ عينة صغيرة من الأنسجة (خزعة) لفحصها في المختبر. وستكشف العينة أيضًا ما إذا كانت البكتيريا الملوية البوابية موجودة في بطانة المعدة أم لا.
تزداد احتمالية أن يوصي طبيبك بالتنظير إذا كنت أكبر سنًّا، أو لديك علامات نزيف، أو فقدت جزءًا من وزنك حديثًا أو لديك صعوبة في الأكل والبلع. إذا أظهر التنظير وجود قرحة في معدتك، فيجب إجراء تنظير تفقُّدي لاحقًا بعد العلاج للتحقق من شفائه فعلًا، حتى لو تحسنت الأعراض.
2. سلسلة أشعة الجهاز الهضمي العلوي. تُنتج سلسلة الأشعة السينية للجهاز الهضمي العلوي صورًا للمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة، ويسمى هذا الإجراء أحيانًا ابتلاع الباريوم. أثناء التصوير بالأشعة السينية، تبتلع سائلًا أبيض (يحتوي على الباريوم) فيغمر سبيلك الهضمي ويجعل القرحة أكثر وضوحًا.
فجوصات الدم والبول
تخطيط القلب وصور الاشعة للاعمار ما فوق الاربعين
ازالة الشعر مكان الاجراء
الاستحمام والتنظيف جيدا يوم الاجراء